الإعلانات

رمضان حيث لا تغيب الشمس.. هكذا يصوم المسلمون في القطب الشمالي

شهر رمضان له خصوصيته، فهو يفرض مقاربات مختلفة عن باقي أيام السنة تجعل الفرد يتأقلم مع ساعات الانقطاع عن الأكل والشرب ومع ازدحام جدول ما بعد الإفطار بأداء طقوس العبادة وممارسة الطقوس الاجتماعية الخاصة بها الشهر.



ولكن ورغم اختلافها، فهناك ما هو ثابت وجامع، الصيام خلال ساعات النهار والإفطار عند غروب الشمس ثم الانطلاق مع ساعات الليل للقيام بما يقوم به كل شخص في رمضان. 



ولكن في المقابل هناك، وفي مكان بعيد جداً عنا، ما هو مختلف كلياً. ففي منطقة قريبة جداً من القطب الشمالي وفي أرخبيل القطب الشمالي الكندي لا إمكانية للحديث عن صيام في النهار وتناول للطعام في الليل، فالشمس لا تغيب سوى لوقت قصير جداً. 



مئات المسلمين ومسجد واحد 



في الجزء القطبي من كندا الصيف يتسم بساعات نهار طويلة، تغيير عادة ما يتم الترحيب به بسعادة في تلك المنطقة، خصوصاً بعد شتاء قاسٍ وطويلٍ. فشمس تسطع بنورها لـ٢٠ ساعة يومياً تضيف انتعاشاً بعد عتمة وبرد قارس خلال الشتاء. 



ولكن للمجتمع المسلم في مقاطعة نوفافوت فإن شمس منتصف الليل تفرض تحديات كبيرة خلال شهر رمضان. 



مسلمو نوفافوت قلة، سكان إيكالويت من المسلمين لا يتجاوز عددهم المئة مسلم، أما في بلدة يلونايف شمال غربي كندا فيعيش ٣٠٠ مسلم و١٠٠ في بلدة إنوفيك الصغيرة. 



في العام ٢٠١٦ تم افتتاح أول مسجد في عاصمة أقليم نونافوت إكالويت والذي نفذ من خلال التبرعات الشخصية، رغم أن تكلفته وصلت إلى ٨٠٠ ألف دولار كندي. تولى الإشراف على هذا المشروع المركز الإسلامي في نونافت ومؤسسة زبيدة طالب الإسلامية التي تم تأسيسها عام ٢٠٠٧ بجهود من السكان المحليين.



المسلمون الذين يعيشون هناك يعملون في مختلف المجالات، فمنهم من هم أطباء ومنهم مهندسون وبعضهم من سائقي الأجرة وفئة أخرى تعمل في وظائف حكومية. ولكن ما يميز هذا المجتمع قليل العدد هو تماسكه الكبير وتعاونه وتحديه لكل المشقات والصعوبات.

الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
اسرار جديدة في قضية ريهام سعيد مقدم الوسط الفني يفتح النار على "ريهام سعيد" ويفجر مفاجأة: هربانة بسبب الضبط والإحضار