الصفحة الرئيسية
18 أغسطس 2018 ( 54 المشاهدات )
الإعلانات

هل تعلم سبب عدم انتهاء مياه زمزم منذ زمن سيدنا إبراهيم حتى يومنا .. معجزة الاهية لا يتحملها العقل !!

يتسائل الكثيرين عن السبب الذي يجعل ماء زمزم لا ينتهي منذ زمن سيدنا إبراهيم والقصة الشهيرة مع ابنه إسماعيل عليه السلام وزوجه هاجر ، بل ويستغربون كيف لبئر أن يضخ كل هذا الكم من المياه ولا ينفذ ، بل وأكثر من ذلك فرغم صغره حيث لا يتجاوز طوله 18 قدما وعرضها 14 قدما يوفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج

والسبب ذكرناه في قصة سابقاً لتفنيد مزاعم أحد أطباء الغرب الذي ادعى عام 1971 أن ماء زمزم غير صالح للشرب نظراً لأن مكة منطقة منخفضة وبالتالي فهي تجمع لمياه الصرف الصحي

وجاءت القصة كالتالى

زعم أحد الاطباء أن ماء زمزم ملوث وغير صالح للشرب ، فشاهد ماذا اكتشفوا

قصتنا اليوم تروي معجزة ربانية تحدت العلم الحديث ، عندما زعم أحد الأطباء الأجانب أن ماء زمزم ماء ملوث إستناداً إلى الفهم العلمي الذي يفرضه عليه المنطق ، ولكن المعجزات التي هي أمور خارقة للعادة لا تحتاج إلى المنطق البشري حتى تتحقق فهي أمور ربانية بحتة ، ينبغي علينا أن نسلم بها وأن تزيد يقيننا وثقتنا بالله الواحد القهار .

في عام 1971 زعم أحد الأطباء أن ماء زمزم غير صالح للشرب  استنادا إلى أن موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة المكرمة ، فلا بد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم ……
ما إن وصل الخبر إلى الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته للشرب

 
ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية في ذلك الحين:
أنه تم اختياره لجمع تلك العينات وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه
صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما وعرضها 14 قدما توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت في عهد إبراهيم عليه السلام




وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر ثم طلب من مرافقه أن يريه عمق المياه فبادر رجل بالاغتسال ، ثم نزل إلى البركة ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركة بحثا
عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة ... غير أنه لم يجد شيئا وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر المياه وهي شفط المياه

بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات بحيث ينخفض مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها غير أنه لم يتمكن من ملاحظة
 شيء خلال فترة الشفط فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء مرة أخرى ، وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء البئر أثناء شفط المياه فيما
 تنبع منها مياه جديدة وكانت تلك المياه تنبع بنفس معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخة بحيث أن مستوى الماء في البئر لم يتأثر إطلاقا بالمضخة
 وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبية وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى المحيطة بمدينة مكة المكرمة
فأخبروه بأن معظمها جافة وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية متطابقة


فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين
ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة
للشرب ويجدر بنا أن نشير أيضا إلى أن بئر زمزم لم تجف أبدا منذ مئات السنين وأنها دائما كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج ، وأن صلاحيتها للشرب

تعتبرأمرا معترفا به على مستوى العالم نظرا لقيام الحجاج من مختلف أنحاء العالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها
وهذه المياه طبيعية تماما لا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها كما أنه عادة ما تنمو الفطريات والنباتات في الآبار مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات

فسبحان الله رب العالمين
اللهم اسقنا من ماء زمزم….

نكمل قصتنا حول عدم انتهاء ماء زمزم

وقد ذكرنا في القصة أنه وعندما قرر الخبير المصري الذي أوكل إليه أمر اكتشاف مصدر وسلامة مياه زمزم د. معين الدين أحمد خطرت في باله فكرة وهي شفط المياه بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات بحيث ينخفض مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها

غير أنه لم يتمكن من ملاحظة شيء خلال فترة الشفط لأن مياه زمزم كانت تضخ بنفس معدل سحبه للمياه في المضخات بحيث أن مستوى الماء لم يتأثر على الإطلاق فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء مرة أخرى ، وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء البئر وهنا اكتشفوا أن المياه تنبع أصلاً من الأرض نفسها ومن بين الرمال وليس من مصادر أخرى تصب في هذا المكان

سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

!! كبر الصورة لقوي الملاحظة : كم جندي متخفي في هذه الصورة شوفوووو افضل خرونج في 2017ههههههههه ما هو سر العيون البنية الذي يجهله حتى أصحاب هذه العيون ؟ ادعم_باكوس_لرئاسة_الجمهوريه برنامجه_واضح_وصريح ههههههههههههههههههههههههههههههههه حموت من الضحك