هل تذكرون الصبي المدمن على التدخين الذي شاهدوه الملايين من الناس وصدمهم - شاهد كيف أصبح الان

366 المشاهدات03 أبريل 2018
الإعلانات
هل تذكرون الصبي المدمن على التدخين الذي شاهدوه الملايين من الناس وصدمهم - شاهد كيف أصبح الان
إنّ التدخين بكافّة أشكاله كالسجائر، والأرجيلة من المُمارسات الضارّة بالصحة، والبيئة؛ فهو يُسبّب العَديد من الأمراض للمُدخّن وللمُحيطين به، ويُسبّب تلوُّث البيئة، كما يضرّ بميزانيّة الفرد، ويرفع تكاليف الرّعاية الصحيّة، ويُعيق التنمية الاقتصادية. تُشير دراسات مُنظّمة الصحّة العالمية إلى أنَّ التدخين يُسبّب حوالي (6) ملايين حالة وفاة سنوياً، أكثر من (83%) منها تنتج عن التدخين المباشر، في حين أنَّ أكثر من 16% من حالات الوفاة تنتج عن التدخين السلبي تحتاج الكثير من المُجتمعات لزيادة التوعية بمخاطر التدخين، وتكثيف بَرامج مُساعدة المدخّنين على الإقلاع عن التدخين، وتُشير الدراسات إلى أنَّ القليل من الناس يُدركون المخاطر الصحيّة الناتجة عن استخدام التبغ، فقد أظهرت دراسة أُجريت عام (2009) في الصين أنّ (38٪) فقط من المدخنين يدركون أنَّ التدخين يُسبّب الإصابة بأمراض القلب التاجيّة، و(27٪) فقط يعرفون أنّه يتسبّب بالإصابة بالسكتة الدماغيّة، ومن ناحية أخرى فإنَّ ما يُمثل (15٪) فقط من سكان العالم يَحظونَ بخدماتٍ وطنيّة شاملة للإقلاع عن التدخين مع تكاليف التغطية الكاملة أو الجزئيّة.[١]

تحتاج الكثير من المُجتمعات لزيادة التوعية بمخاطر التدخين، وتكثيف بَرامج مُساعدة المدخّنين على الإقلاع عن التدخين، وتُشير الدراسات إلى أنَّ القليل من الناس يُدركون المخاطر الصحيّة الناتجة عن استخدام التبغ، فقد أظهرت دراسة أُجريت عام (2009) في الصين أنّ (38٪) فقط من المدخنين يدركون أنَّ التدخين يُسبّب الإصابة بأمراض القلب التاجيّة، و(27٪) فقط يعرفون أنّه يتسبّب بالإصابة بالسكتة الدماغيّة، ومن ناحية أخرى فإنَّ ما يُمثل (15٪) فقط من سكان العالم يَحظونَ بخدماتٍ وطنيّة شاملة للإقلاع عن التدخين مع تكاليف التغطية الكاملة أو الجزئيّة.[١]


قد يعجبك ايضاً

حذار من هذه الأجهزة.. قد تتحول إلى "جواسيس" داخل بيتك عم رجب صديق برامج الاعلام المصري السبب وراء منع النساء من مصافحة الرجال ! تعلى على حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم من ذلك ! ماذا وجدوا أثناء حفر خط صرف صحي في تركيا !

تصفح المزيد!

اغلق
عـاجل/شاهد :أبو تريكة لمحمد صلاح “دع أعداءك تعوي وسر على بركة الله”